أخبار

رسمياً.. روبرتو مارتينيز يرحل عن تدريب منتخب البرتغال بعد وداع كأس العالم 2026

Sportera · 2026-07-08 · 31
رسمياً.. روبرتو مارتينيز يرحل عن تدريب منتخب البرتغال بعد وداع كأس العالم 2026

أعلن منتخب البرتغال رحيل مدربه الإسباني روبرتو مارتينيز عن منصبه، عقب انتهاء مشوار الفريق في بطولة كأس العالم 2026 بالخروج من دور الـ16 أمام إسبانيا.

وودعت البرتغال منافسات المونديال بعد الخسارة أمام المنتخب الإسباني بهدف دون رد، في مواجهة قوية حُسمت بهدف قاتل خلال الدقائق الأخيرة.

وبذلك تنتهي حقبة مارتينيز مع المنتخب البرتغالي بعد نحو ثلاث سنوات ونصف قضاها على رأس القيادة الفنية، حقق خلالها عدداً من النتائج البارزة، لكنه لم ينجح في الوصول إلى الهدف الأكبر بالتتويج بكأس العالم.

مارتينيز يعلن نهاية مشواره مع البرتغال

أكد روبرتو مارتينيز أن مواجهة إسبانيا كانت الأخيرة له كمدير فني للمنتخب البرتغالي، موجهاً الشكر إلى الجماهير واللاعبين والاتحاد والجهاز الفني على الفترة التي قضاها مع الفريق.

وأوضح المدرب الإسباني أنه يشعر بالفخر بتجربته مع البرتغال، مشيراً إلى أن السنوات التي قضاها مع المنتخب ستظل من الفترات المهمة في مسيرته التدريبية.

كما أشاد بالتزام اللاعبين وروح العمل الجماعي داخل المنتخب، مؤكداً أن الفريق امتلك مجموعة كبيرة من المواهب التي عملت معاً لتحقيق أهداف البرتغال.

الخروج من كأس العالم يحسم مستقبل المدرب

جاء رحيل مارتينيز مباشرة بعد وداع البرتغال لكأس العالم 2026 أمام إسبانيا.

وكان المدرب قد تولى المهمة بهدف قيادة المنتخب إلى المنافسة على الألقاب الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم، لكنه اعتبر أن عدم تحقيق هذا الهدف يعني نهاية مشواره مع الفريق.

وأكد مارتينيز أن عقده انتهى مع نهاية مشاركة البرتغال في البطولة، ما يمنح الاتحاد البرتغالي لكرة القدم حرية اختيار المدير الفني الجديد الذي سيقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة.

مباراة إسبانيا تنهي حلم البرتغال

دخل المنتخب البرتغالي مواجهة إسبانيا بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره في كأس العالم، لكن المباراة اتسمت بالحذر والندية بين المنتخبين.

وظلت النتيجة متعادلة دون أهداف حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن تنجح إسبانيا في تسجيل هدف الفوز، لتنهي مشوار البرتغال في البطولة.

ورغم مرارة الخروج، دافع مارتينيز عن أداء لاعبيه، معتبراً أن المنتخب قدم مباراة قوية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

وأشار إلى أن مثل هذه المواجهات الكبرى قد تحسمها تفاصيل صغيرة، مؤكداً شعوره بالفخر بما قدمه اللاعبون.

45 مباراة في مسيرة مارتينيز مع البرتغال

أنهى روبرتو مارتينيز تجربته مع المنتخب البرتغالي بعدما قاد الفريق في 45 مباراة.

وشهدت فترته تحقيق نتائج وأرقام بارزة، إلى جانب التتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية، وهو الإنجاز الذي وضعه المدرب ضمن أبرز محطات تجربته مع المنتخب.

كما قاد مارتينيز جيلاً يضم عدداً كبيراً من النجوم، وفي مقدمتهم كريستيانو رونالدو، خلال مرحلة شهدت طموحات كبيرة للمنافسة على البطولات الدولية.

نهاية حقبة وبداية مرحلة جديدة

وصف مارتينيز رحيله بأنه نهاية حقبة، مؤكداً أن الوقت أصبح مناسباً لمنح الاتحاد البرتغالي فرصة اختيار مدرب جديد.

ووجه المدرب الإسباني الشكر إلى مسؤولي الاتحاد على الدعم والظروف التي تم توفيرها له طوال فترة عمله، كما أشاد بأفراد جهازه الفني.

ومع انتهاء عقده، يبدأ المنتخب البرتغالي مرحلة جديدة في البحث عن مدير فني قادر على قيادة الفريق في الاستحقاقات المقبلة.

من يخلف مارتينيز في تدريب البرتغال؟

يترقب جمهور الكرة البرتغالية هوية المدرب الجديد الذي سيتولى قيادة المنتخب بعد رحيل روبرتو مارتينيز.

ومن المنتظر أن يدرس الاتحاد البرتغالي عدداً من الخيارات قبل الإعلان الرسمي عن المدير الفني الجديد، خاصة مع امتلاك المنتخب مجموعة من أبرز اللاعبين في أوروبا.

وسيكون المدرب المقبل أمام مهمة إعادة بناء طموحات الفريق بعد الخروج المبكر من كأس العالم 2026، إلى جانب حسم العديد من الملفات المهمة المتعلقة بمستقبل عدد من النجوم.

مستقبل كريستيانو رونالدو يترقب القرار

يتزامن رحيل مارتينيز مع حالة من الترقب بشأن مستقبل كريستيانو رونالدو الدولي بعد نهاية مشاركة البرتغال في كأس العالم.

ويمثل مستقبل قائد المنتخب أحد أبرز الملفات التي تنتظر الجماهير حسمها خلال الفترة المقبلة، خصوصاً بعد انتهاء البطولة وبدء مرحلة فنية جديدة.

وحتى الآن، يبقى القرار النهائي بشأن مستقبل رونالدو الدولي مرتبطاً باللاعب نفسه، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب البرتغالي لفتح صفحة جديدة بعد رحيل مارتينيز.

نهاية رحلة بدأت بطموح التتويج العالمي

وصل روبرتو مارتينيز إلى تدريب البرتغال بطموح قيادة الفريق إلى أكبر الإنجازات، وعلى رأسها الفوز بكأس العالم.

ورغم النجاحات التي حققها خلال فترته، انتهت الرحلة بعد الخروج من دور الـ16 في مونديال 2026.

وبين ذكريات التتويج بدوري الأمم الأوروبية والنتائج التي حققها المنتخب خلال السنوات الماضية، يطوي مارتينيز صفحة تجربته البرتغالية، بينما يبدأ الاتحاد رحلة البحث عن المدرب الذي سيقود الجيل الجديد.

مقالات ذات صلة